مــا دمت داخــل القمــــقم فــأنت في ورطــة ... حاول الخــــــروج عبر هذه الدريــــشة

السأم هو الشعور الغالب نحو هذا المكان، وبرودتُه ُ تدفع إلى سفر ِ الروح ِ بعيدا ً يااااه ْ كم أكره ُ هذا المكان! وكم ترغب روحي في الرحيل نحو دفئ ٍ أخير ونحو معانقة ٍ أبدية له ْ. صُعِقت ُ بتيار الحرارة الذي سرى في دمي حين ارتشفت ُ الشّاي، أتُراه ما زال يحب الشاي َ بالحليب وبدون سكّر؟ .. أم تراها أيامه ُ قد ْ أصبحَت ْ حلوة ً بدوني؟