مــا دمت داخــل القمــــقم فــأنت في ورطــة ... حاول الخــــــروج عبر هذه الدريــــشة
غرفة مكتبها بلا ضجيج، وكأن زميلاتها قد شعرن بحزنها الممتدّ ِ منذ ُ ثلاثة ِ أيّام فلم يتجمعن في مقرِّهِنّ المعهود حين تشحّ ُالأعمال في المؤسّسة.
مرسلة بواسطة نخــــــلة #
١:٥٨ م 