مــا دمت داخــل القمــــقم فــأنت في ورطــة ... حاول الخــــــروج عبر هذه الدريــــشة
ميــــــ لادُك
ميــــــ لادِي
أحتضن ُ طفولتي
كنت َ دائما ً معي
ميــــــ لادُك
ميــــــ لادِي
الدودة التي وضعتها في علبة ِ المربّى الفارغة
ما زلت أنتظر ُتحوّلها إلى فراشة
بجناحين ورديين كلون الحلم الطفولي ّ في ذلك الوقت
ميــــــ لادُك
ميــــــ لادِي
نزار يتحوّل إلى ديك ٍ كي يجذب الفتيات
أنت تحولت َ إلى عصفور ٍ من أجلي
وتحوّلت ُ أنا إلى هواء ٍ تتنفّسه
ميــــــ لادُك
ميــــــ لادِي
وجهك َ مرسوم ٌ على صفحة ِ الماء
أزور ُ البحر َ من أجل ِ رؤيته
ميــــــ لادُك
ميــــــ لادِي
أنظر ُ إليك َ بحزن ٍ خفي ّ، أنتظر ُ سؤالك َ عنّي - كالعادة
تسألني وأجيبـُـك َ - بسعادة
لأنك َ تسأل ُ عنّـي عبر البحر
ميــــــ لادُك
ميــــــ لادِي
راحيــل وجهنا الأسمر
يداها
واحدة ٌ بين يدي ّ وأخرى بين يديك