دريـــــــشة " - ... - " - ... - " - ... - "

مــا دمت داخــل القمــــقم فــأنت في ورطــة ... حاول الخــــــروج عبر هذه الدريــــشة

السبت، أغسطس ٠٥، ٢٠٠٦

 

أبـــــو طـــالب

لأبي طالب

يا شاهدَ الخلقِ عليَّ فاشهدِ
أنِّي على دينِ النبيِّ أحمدِ


وله

مَليكُ الناسِ ليسَ لهُ شَريكٌ هوَ الوهّابُ والمُبْدي المُعيدُ
ومَن تَحتَ السَّماءِ لهُ بحقٍ ومنَ فَوقَ السماءِ لهُ عَبيدُ


وله

إنَّ الأمينَ محمدا في قَومهِ عِندي يفوق منازلَ الأولادِ
لمّا تعلَّقَ بالزِّمامِ ضَمَمْتُهُ والعِيسُ قد قَلَّصْنَ بالأزوادِ



وله

أنتَ الرسولُ رسولُ اللهِ نَعلمُهُ عليكَ نُزِّلَ مِن ذي العِزَّة ِ الكتُبُ


وله

تَطاولَ ليلي بهمٍّ وَصِبْ ودَمعٍ كسَحٍّ السِّقاءِ السَّرِبْ
للعبِ قُصَيٍّ بأحلامِها وهل يَرجِعُ الحلمُ بعدَ اللَّعِبْ؟
ونفيِ قُصَيٍّ بني هاشمٍ كنفيِ الطُّهاة ِ لطافَ الخَشَبْ
وقولٍ لأحمدَ: أنتَ امرؤٌ خَلوفُ الحديثِ، ضَعيفُ السَّبَبْ
وإنْ كانَ أحمدُ قد جاءَهُمْ بحقٍّ ولم يأتِهِمْ بالكذِبْ


وله

أَلا أَبلغا عنِّي على ذاتِ بَيْنِنا لُؤَّيا وخُصَّا من لؤيٍّ بني كعبِ
ألم تَعْلموا أنّا وَجَدْنا محمداً نبياًّ كموسى خُطَّ في أوّلِ الكُتْبِ؟
وأنّ عليه في العباد مَحَبَّة ً ولا خيرَ مَمَّنْ خَصَّهُ الله بالحُبِّ


وله

أنتَ النبيُّ محمدُ قرْمٌ أغرُّ مُسَوَّدُ
لمسوَّدين أكارمٍ طابوا وطابَ المَوْلدُ
نعمَ الأرومة ُ أصلُها عَمْرُو الخِضمُّ الأَوحَدُ
هشَمَ الرِّبيكَة َ في الجفا نِ وعيشُ مكَّة َ أنكَدُ
فَجَرتْ بذلك سُنَّة ً فيها الخبيزة ُ تُثْردُ
ولنا السقاية ُ للحَجيـ ـجِ بها يُماثُ العُنجُدُ
والمأزمانِ وما حَوتْ عَرفاتُها والمسجدُ
أنَّى تُضامُ ولم أمُتْ وأنا الشجاعُ العِرْبِدُ
وبطاحُ مكة لا يُرى فيها نَجيعٌ أسْوَدُ
وبنو أبيكَ كأنَّهُمْ أُسْدُ العرينِ تَوقَّدُ
ولقد عَهدتُك صادقاً في القَوْلِ لا تَتَزَيَّدُ
ما زلتَ تنطقُ بالصَّوا بِ وأنتَ طفلٌ أمْرَدُ


وله

لَقَد أكرمَ اللهُ النَّبيَّ مُحمَّداً فأَكرمُ خلقِ الله في الناس أَحْمدُ
وشَقَّ له منْ إسْمهِ ليُجِلَّهُ فذو العرشِ محمودٌ وهذا محمَّدُ


وله

صَبرا أبا يَعْلى على دينِ أحمدٍ وكُنْ مُظهرا للدين وُفِّقْتَ صابرا
وحُطْ مَن أتَى بالحقِّ من عندِ ربِّه بصدقٍ وعَزْمٍ لا تكُنْ حَمْزَ كافرا
فقد سَرَّني إذْ قلتَ إنَّكَ مؤمنٌ فكُنْ لرسولِ اللهِ في اللهِ ناصِرا
ونادِ قُريشا بالَّذي قَد أتيتَهُ جِهارا وقُلْ: ما كانَ أحمدُ ساحرا


وله

إذا قيلَ: مَن خيرُ هذا الوَرى قَبيلاً وأكرمُهُمْ أَسَرَتي؟
أنافَ بعيدِ منافٍ أبٌ وفضلُه هاشمٌ الغُرَّة ِ
لقد حلَّ كجدُ بني هاشمٍ مكان النعائمِ والنَّثْرة ِ
وخيرُ بني هاشمٍ أحمدٌ رسولُ الإلهِ على فَتْرَة ِ



وله

أتعلمُ مَلكَ الحُبشِ أن محمداً نَبيُّ كموسى والمسيحِ ابنِ مريمِ؟
أتى بهُدى مثل الذي أتيا به وكلٌّ بأمر الله يَهْدي ويَعصمُ
وإنكمو تَتْلونَهُ في كتابِكم بصدقِ حديثٍ لا بصدْقِ الترجُّمِ
فلا تَجُعلوا لله نِداً وأسلمِوا وإن طريقَ الحقِّ ليسَ بمُظُلمِ

تعليقات: إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]





<< الصفحة الرئيسية

الأرشيفات

يونيو 2006   يوليو 2006   أغسطس 2006  

This page is powered by Blogger. Isn't yours?

الاشتراك في التعليقات [Atom]