دريـــــــشة " - ... - " - ... - " - ... - "

مــا دمت داخــل القمــــقم فــأنت في ورطــة ... حاول الخــــــروج عبر هذه الدريــــشة

الاثنين، يوليو ٣١، ٢٠٠٦

 

ما بيــن الطبخ والتذوّق



لا أُحسِن ُ الطبخ َ أم لا تُجيد ُ التّذوُّق ؟

السبت، يوليو ٢٩، ٢٠٠٦

 

....... !!!!



لكن بريئة

وجدت هذه الصورة في أحد المواقع

 

بتنفّس حُريــــة



أنا بتنفس حرية .. ما تقطع عني الهواء
ولا تزيدا كتير عليّ .. احسن ما نُوقَع سوا؟
ما بتقدر أبداً تلغيني .. بدك تسمعني.. وتحكيني
وإذا فِكرك عم بداويني.. مش هيدا هِو الدوا!
يا ريتك مني بتسمع .. بكفي كل اللي صار
القوة هي اللي بتوقع!.. إن وقفت بوجه الأفكار
هالدنيا بتساع الكل .. وحدا الحقيقة بِضّل!
واذا بدك بنلاقي الحل .. لولا بنفكر سوا
صوت الحرية بيبقى .. أعلى من كل الأصوات
مهما تعصف ريح الظلم .. ويغطي الليل المسافات
ما فيك تلون ها لكون .. ع بعضو بذات اللون
وتبدل نظام الأرض .. وتغيِّر مجرى الهوا

استمع إلى جوليا

الجمعة، يوليو ٢٨، ٢٠٠٦

 

صبــــاحُنا

صباحنا مليء ٌ بالورود
صباح الطيور ِ والعصافير المغردة
صباح الخير والنور والسرور
صباحنا حياة
وأرواح ٌ مليئة ٌ بالعبير



 

صبــــاحُكم

صباح ٌ مليء ٌ بالدم
صباح الدماء ِ والوحوش ِ الضارية
صباح الشّر والعنف والاضطهاد
صباحكم موت
وجثث ٌ مليئة ٌ بالدود


الخميس، يوليو ٢٠، ٢٠٠٦

 
منتهى الغباء ..

منتهى الطائفية


ومنتهى الحمق والسذاجة أن يعتقدون اننا لا


رؤية البشر قاصرة ..

أنت عندما تراه أمامك ومواجها ً لك دائما ً تعجز ُ كليّا ً عن رؤية ما يخفيه خلف ظهره، فذلك الشخص ُ المليءُ شعره بالغبار أنت َ لا تعرفه ُ جيدا ً ولا تعلم ما إذا كان منظره الأمامي مشابه ٌ للخلفي ّ ِ .. فهل ما زلت راغبا ً في اقتناص الفرصة ِ والتسلل ِ خفية ً لتراه ُ من الخلف؟ أم ستستمر ّ ُ في النّظر إليه وأنت َ مواجه ُ له وتشم ّ رائحة ً نتنة تنبعث ُ من خلفه .. اقتنص أي فرصة ٍ لتعرف َ ماهية َ تلك الرائحة العابرة ِ منه نحوك !!!

 

تأكيد حذف الحثالة


 

نصـــر الله .. أنا أحبّك



في الله

الأربعاء، يوليو ١٩، ٢٠٠٦

 

Hayyyy you







Just leaving the whole area to reach you,
flying with your soul is my aim.
Nobody is listining to my hopes but you
Nobody is worthy, but you
Could you just stand alone,
and let me see you without me

السبت، يوليو ١٥، ٢٠٠٦

 

أصير ْ غيــــر



إنْت َ ما تِدري
أي ْ كِثِر ْ مِحتاجه إليك



بس من أسولف ْ ويّاك ْ أصير ْ غير

وْمِن ْ أَظَل ْ بْروحي
أَتْذَكّرك
واحْتاجِك

ومِن ْ اتْكون ْ وِيّايِي
أَصير ْ غير

وْمِن ْ اتْخلِّيني أَرْجَع ْ أَحْتاجك

وبسّ ْ أكون ْ وِيّاك
أرْجَع ْ أَصير ْ غير

الأربعاء، يوليو ١٢، ٢٠٠٦

 

البؤســـــاء




كتاب ُ البُؤساء

يتكوّم ُ في إحدى الزوايا

محتضنا ً ركبتيه

وعيناه تنُم ّ ُ عن بُؤس ٍ بحجم ِ العالم

ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

الثلاثاء، يوليو ١١، ٢٠٠٦

 

حُـــــــــلـُم

عنق يتدلى من إحدى المشانق المعلّقة

بقايا جسد

تتناثر على أرضية الغرفة

وصريرُ الباب كأنه أنين ما قبل انتزاع الروح

أسمع صرير الباب

ومواء الهرّة السوداء

حين لمعت عيناها ثم ّ رحلت

العنق ُ المتدلي يموء كالهرّة السوداء

العنق المتدلي اشتعل نورًا .. أضاء كالمصباح

فلاش قوي

عادت الظلمة من جديد .. ثم عاد النور

واختفى

وهكذا دواليك

الأحد، يوليو ٠٩، ٢٠٠٦

 
غرفة مكتبها بلا ضجيج، وكأن زميلاتها قد شعرن بحزنها الممتدّ ِ منذ ُ ثلاثة ِ أيّام فلم يتجمعن في مقرِّهِنّ المعهود حين تشحّ ُالأعمال في المؤسّسة.

 

بدونــــــــي




السأم هو الشعور الغالب نحو هذا المكان، وبرودتُه ُ تدفع إلى سفر ِ الروح ِ بعيدا ً يااااه ْ كم أكره ُ هذا المكان! وكم ترغب روحي في الرحيل نحو دفئ ٍ أخير ونحو معانقة ٍ أبدية له ْ. صُعِقت ُ بتيار الحرارة الذي سرى في دمي حين ارتشفت ُ الشّاي، أتُراه ما زال يحب الشاي َ بالحليب وبدون سكّر؟ .. أم تراها أيامه ُ قد ْ أصبحَت ْ حلوة ً بدوني؟

الأرشيفات

يونيو 2006   يوليو 2006   أغسطس 2006  

This page is powered by Blogger. Isn't yours?

الاشتراك في التعليقات [Atom]